Monday, February 11, 2008





بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



***الصمت... إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون ***

الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا . . فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية


الانتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً و لا تترك ورائها أسى هي انتصاراتنا على أنفسنا


افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح . . لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال


الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد


القضاء على العدو ليس بإعدامه . . وإنما بإبطال مبادئه


ليس الفخر بألا نسقط . . و إنما بأن ننهض كلما سقطنا


ليس شقاؤك في أن تكون أعمى . . بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى


يهب الله كل طائر رزقه . . و لكنه لا يلقيه له في العش


*** ***الحب جحيمٌ يُطاق . . و الحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق***



***ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب . . لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب***



***وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره***


**المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود .. والمتشائم أحمق يرى ضوءاً و لا يصدق*******************************************

الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر***


***من السهل أن تحب الناس ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك***


***النفوس القوية .. لا تعرف اليأس***


***إذا أردت أن تعيش سعيداً .. إنزع الحقد من قلبك**

****الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها***

***الحياه تحب من يحبها .. والتعاطف أساس الأخلاق .. والصدق لغة التفاهم***

***الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه***

***الجهل هو الموت .. والمعرفة هي الحياه***

***البكاء ضروري ولكنه ليس حلاً***


***لنسعد أيامنا بالإبتسامة بدلاً أن نملاها بالدموع***

***ما تبنيه الأيدي .. تهدمه أيدي أَخرى***


***حينما نكذب .. فإننا نكذب على أنفسنا***

***السيره الحسنة كشجرة الزيتون .. لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاً***


***************************************

ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .. ولكن من الصعب أن تجد صديقاً يستحق التضحية***


***من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها***

***بين السعادة والكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواء***

إن لم تجد من يحبكم فإنك إنسان تعيس .. وإن تحب من تحبه فإنك إنسان أتعس***

***اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً***

***المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً .. ويرونه صغيرا***

***نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادرا***ً


لا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟ فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لك ***

***القلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ***


***خيانة الصديق أشد من ألف طعنه سيف***

***الصداقة كلمة ثمينة لا تقال لكل إنسان***

Friday, February 1, 2008

So True

Don't compare yourself with anyone in this world. If you do so, you are insulting yourself ALEN STRIKE
You are not responsible for what people think about you but you are responsible for what you give them to think about you. STANLEY FERRARD
Write your sad times in Sand; Write your Good times in Stone. GEORGE BERNARD SHAW
Behind every successful man, there is an untold pain in his heart. BILL JACOBS
Without your involvement you can't succeed. With your involvement you can't fail. Dr. ABDUL KALAM
Love your job but don't love your Company because you may not know whenyour company stops loving you Narayana Moorthy
You may get DELAYED to reach your Targets, But every step you take towards your target is EQUAL to Victory. KARL MARX
It's better to loose your Ego to the one you Love, than to loose the oneyou LOVE because of EGO. JOHN KEATS
Don't make promise when you are in JOY. Don't reply when you are SAD.Don't take decisions when you are ANGRY. Think twice, Act wise. BE happy. UNKNOWN
When you start caring about yourself, you start loving somebody , But when start caring about others somebody will start loving you. UNKNOWN
GOOD ONE What is the Secret of SUCCESS...? "RIGHT DECISIONS" How do you make Right Decisions...? "EXPERIENCE" How do you get Experience...? "WRONG DECISIONS"..
سؤالين:1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عندهتطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح، الذي نشره في عام 1999المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنسانيذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياةالعقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف،
والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمةجاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاحإنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوةالمعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقعنحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.المفتاح السابع: الالتزاميفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونةكل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.المفتاح التاسع: الصبركثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفسجميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.رغم ضخامة هذا التلخيص، لكني أدعوكم بشدة وعنف لشراء هذا الكتاب، وللمداومة على قراءته، وأتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ومرات، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور: لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه

Monday, January 7, 2008

Marketing Mix


إن الحديث عن علم التسويق يجبر المرء على التواضع والحذر، فهو بحر لا ساحل له، وساحل لا نهاية له، ونهاية لا بداية لها، وهذا لاعتقادي الكبير بأن التسويق يرتبط بالإنسان بصورة وثيقة لا فكاك منها، لذا ارتأيت هنا إسقاط بعضًا من مفاهيمه على الإنسان بدلًا من المنتج والخدمة.
يُعرّف معهد التسويق المعتمد بالمملكة المتحدة التسويق CIM التسويق على أنه "العملية الإدارية المسؤولة عن تحديد وتوقع متطلبات العميل، والوفاء بها على نحو مفيد ومربح". ولن أزيد هنا فما يهمني هو التحدث عن المزيج التسويق (Marketing Mix) وربطه بذواتنا المختلفة وشخصياتنا المتنوعة.

تم استخدام مفهوم المزيج التسويقي للمرة الأولى سنة 1965 على يد البروفوسور نيل بوردن من كلية هارفارد للأعمال، والذي لخص مفهوم المزيج التسويقي كالتالي:
"هو خطة منهجية ترشد إلى كيفية التعامل مع التحديات التسويقية عن طريق استخدام:
أ. القوى الناتجة عن تفاعلات السوق والمؤثرة على عمليات المنظومة التجارية،
ب. العناصر المكونة للبرامج التسويقية، من سياسات وإجراءات".
فالمزيج التسويقي هو إطار يساعد على بناء وتشكيل طريق ومنهج كل سوق، وهذا المزيج عبارة عن مجموعة من المتغيرات التي يمكن التحكم بها، والتي تُعرض على المستهلك وتؤثر عليه، وهذه المتغيرات تتضمن المنتج من حيث مزاياه وتوافره، والمكان والزمان الذي يكون متاحًا فيهما، وما إذا كان يتم توزيعه وتسليمه، وكذلك صورة ذلك المنتج من حيث طريقة عرضه بصورة مغرية للعملاء، وأيضًا السعر الذي ينبغي أن يباع به.
بصراحة شديدة وبتواضع أشد، تأملت ما سبق وسمحت لأفكاري تصول دون قيد وتجول بلا شرط، وتوصلت لنتيجة مفادها، إن كنا نحن البشر نستخدم التسويق وهذا المزيج التسويقي لتحقيق أهدافنا التجارية وغير ذلك، فلماذا لا نستخدمه بصورة شخصية وذاتية حتى نحقق أهدافنا وما نصبو إليه؟
لذا سوف أشرح باختصار عناصر هذا المزيج من ناحية المنتج ثم أسقطه على الإنسان من خلال أسئلة تحتاج الإجابة عليها إلى الذهاب بالعقل إلى فكر جديد قد لم تذهب إليه من قبل، مما يجعل منها مغامرة ممتعة لمن أراد، ورحلة مخيفة لمن شاء، وتجربة لا طعم لها ولا رائحة ولا لون لمن مات في الدنيا منذ زمن طويل وهو لا يدري وقلبه ما يزال ينبض بالحياة، وهذه مصيبة ويا لها من طامة!
أولًا: المنتج (Product): ويعني هذا جودة المنتج ووظائفه، وخواص تصميمه وفوائده، لذا سوف أسقطه على شخصية الإنسان: 1-هل جميع القيم التي تؤمن بها تنبع من معتقداتنا الإسلامية؟ فإن كانت الإجابة بنعم، كيف عرفت؟ وإن كانت الإجابة غير ذلك، ماذا فعلت لتصحح من منهجك وتعدل من مسارك؟ 2-هل لديك المهارات القيادية اللازمة لقيادة حياتك بدلًا من إدارتها فقط ؟ 3-ما نقاط قوة شخصيتك؟ وماذا فعلت حتى تستثمرها بحياتك؟ 4-ما مكامن ضعف شخصيتك؟ وماذا فعلت لتنميتها؟ وهل للتدريب مكانًا في خططك؟ 5-هل هناك توافق فكري وعملي ما بين قلبك وعقلك؟ ومن يقود حياتك الأول أم الثاني؟ 6-كيف تحافظ على استعدادك النفسي لمواجهة ظروف الحياة المتغيرة بصورة طيبة وراضية؟ 7-هل أنت راضٍ عن تفاعل شخصيتك مع المواقف المختلفة التي تواجهها بحياتك؟ وهل لديك المعارف والمهارات الضرورية التي تعينك دائمًا؟ وهل تدعمها بمهارات تواصل عالية وسلوكيات معتدلة في مختلف الظروف؟
ثانيًا: السعر (Price) ويتضمن ذلك الأسعار الموصي بها لمستخدمي المنتج من المستهلكين، لذا سوف أسقطه على تقدير الإنسان لنفسه واحترامه لها: 1-هل تُقدر ذاتك وتحترمها؟ وهل تعرف العلاقة ما بين معرفتك لقَدْر الله وعظمته وقدْرك ما بين الناس ونفسك؟ 2-هل تهمك السمعة الطيبة؟ إن كان كذلك، ماذا فعلت لتحقيق هذا الهدف؟ 3-هل تعتقد بأنك تتحلى بالأخلاق الإسلامية العامة؟ وهل تعرف ما الخُلق التي تحتاجه الآن؟ وهل تعرف كيف تتعلمه حتى يصبح جزءً منك؟ 4-ما الصورة التي تتكون بذهن من تراهم حين يرونك؟ وما الشعور الذي يتملكهم حينئذ؟ 5-هل تعرف قوة كلمة "لا" ومنزلتها؟ وهل تستخدمها بوقتها وعند الضرورة؟ 6-هل تتنازل أحيانًا للآخرين مع علمك بخطأ ذلك؟ وهل تعرف كيف تحافظ على منزلتك ما بين الناس؟ 7-هل تحترم الآخرين بمختلف مستوياتهم؟ وهل تعرف كيف تفرض احترامك على الآخرين؟
ثالثًا: المكان (Place): من حيث أين ومتى يقوم المستهلك بشراء المنتج واستهلاكه، لذا سوف أسقطه على حُسن استغلال الوقت والمكان. 1-من هم أصحابك؟ وكيف عرفت بأنهم كذلك؟ وهل تعرف ما يجمعكم؟ وما قد يفرقكم؟ 2-كيف تقضي وقت فراغك؟ وأين تقضيه؟ ومع من؟ وما الفوائد التي تجنيها من جراء استغلال وقت فراغك الآن؟ وما الفوائد الأخرى لو استطعت أن تستثمر فراغك بصورة مثلى؟ 3-هل تسير وفق أهداف معينة من خلال خطة محددة؟ وهل تعلم لماذا أنت في هذا المكان أي مكان؟ 4-كيف تدير ما يحدث بحياتك؟ وهل تقدر الوقت وأهميته؟ وهل أنت ملتزم بمواعيدك؟ 5-هل أغلب الأماكن التي تذهب إليها ترتقي بحياتك؟ وإن كان هذا صحيح، كيف عرفت؟ 6-هل تحب عملك؟ إن كان كذلك، ما مؤشرات ذلك؟ وإن لم تكن تحب عملك، ماذا فعلت لكي تحبه؟ وماذا فعلت حتى تغيره؟ 7-هل لديك الشعور بأنك قد استثمرت حياتك بصورة طيبة؟ وهل أنت راضٍ عنها حاليًا؟
رابعًا: الترويج (Promotion): وهو مزيج من أدوات الاتصال بالعملاء، ويتضمن ذلك الإعلان والدعاية والامتيازات التي تمنح للعملاء لتحفيزهم على الشراء. وهنا سوف أسقطه على كيفية تسويقك لذاتك؟ 1-كيف تُعبر عن أفكارك؟ وهل تعلن عنها؟ وما الأساليب التي تتبعها؟ وما الأدوات التي تستخدمها؟ وهل تعرف الحجج والبراهين التي تستند عليها أقوالك؟ 2-هل أفعالك تجعل الناس تتحدث عنك بالخير دائمًا؟ وهل تعرف سر قبول الناس لك؟ 3-هل تعرف كيف تتفاوض مع الناس حولك؟ وهل تعرف كيف تكون مقنعًا ومؤثرًا؟ وهل أنت لمّاح لكلمات الموافقة والقبول لرأيك؟ وهل تعرف كيف تبدأ حديثًا وكيف تنهيه ومتى؟ 4-هل ترى الفرص العابرة بكل الظروف؟ أم تركز على المصاعب والعقبات؟ وهل تعلم بتعريف المرونة الحقيقي وليس الشائع البسيط؟ 5-هل تعرف كيف تختار كلماتك؟ وهل تعرف كيف تبني منها جملًا مؤثرة وقوية؟ 6-هل الإصرار من طبعك؟ وهل الفأل هو جُل ما تحبه؟ 7-هل تعتقد بأن كل نشاط تقوم به يُعبر بشكل أو بآخر عنك؟
خامسًا: الدليل المادي (Physical Evidence): ويضمن هذا المنهج الطريقة التي يظهر بها مكان الخدمة وكيف يبدو كل شيء فيه، فقد يؤثر ذلك على العميل قبل حتى أن يدخل مكان الخدمة. وعليه سوف أتحدث هنا عن المظهر الخارجي. 1-كيف تظهر للناس؟ وماذا تلبس من ثياب؟ وماذا عن الطيب والرائحة الزكية؟ 2-هل لديك ابتسامة حقيقية نابعة من القلب تستند على طاعة؟ وهل هي على مُحياك غالب الأوقات؟ 3-هل مكانك دائمًا نظيف؟ وهل قلبك أنظف من ذلك؟ 4-هل التواضع من شيمك؟ وهل عدم التكلف والبساطة من أخلاقك؟ 5-هل تقلد غير المسلمين بثيابهم وأشكالهم؟ 6-هل تحكم على الآخرين بمظاهرهم؟ وهل تعلم بأن الجوهر والمضمون أهم من الشكل والصورة؟ 7-هل تعلم بأنك إن حاولت إظهار صورة زائفة عن نفسك فهذا يعني بأن لديك مشكلة في قبول صورتك الحقيقية؟
سادسًا: الناس (People): العاملون الذين يقدمون الخدمة هم في الواقع واجهة للسياسات التسويقية للمنظمات، لذا تقع عليهم مسؤولية كبيره في ترك انطباع جيد لدى العملاء. هنا معاملة الناس. 1-هل أنت متجرد من ظنونك حول الناس؟ وهل أنت موضوعي بانطباعاتك عن الآخرين؟ 2-هل تعرف كيف تتعامل مع الناس باختلاف أنماط شخصياتهم؟ وهل تعرف كيف تستجيب لسلوكياتهم المختلفة؟ 3-هل تعرف كيف تحسب توقعات الآخرين منك؟ وهل تعرف كيف تتخطاها أو تتعامل معها؟ 4-هل تعرف كيف تحقق الألفة مع الناس؟ وهل تعرف الأهداف المشتركة معهم؟ 5-هل تعرف كيف تستخدم لغتك غير اللفظية (لغة الجسم) مع من تتعامل معهم؟ وهل تحاول تحسين ذلك وتطويره؟ 6-هل تعرف كيف تُحدث شعور إيجابي في نفوس الآخرين؟ 7-هل تعتقد بأن الرحمة والاحترام والثقة هم من ركائز العلاقات الإنسانية؟ وهل تطبق ذلك على واقع حياتك؟
سابعًا: إجراءات إنتاج الخدمة (Procedures): يمكن للعملاء أن يروا إجراء تأدية الخدمة بالفعل، على سبيل المثال مشاركة العميل في عملية إصدار تذاكر السفر. وسوف أسقط هذا على التفاعل مع البيئة المحيطة. 1-هل تحب الصحبة والجماعة؟ أم تفضل الوحدة وعدم التفاعل مع مجتمعك المحيط بك؟ 2-هل ترفض دائمًا كل جديد وما يخالف آرائك؟ أم تفكر قليلًا قبل الاستجابة لهذه الأمور؟ 3-هل تحب أن تستكشف ما حولك؟ وأن ترتقي بمعلوماتك دائمًا نحو الأفضل؟ 4-هل تعرف كيف تكون منصتًا جيدًا؟ وهل تعرف كيف تسأل عما تود معرفته؟ 5-هل تحسن الظن بالناس؟ وهل تعطيهم أعذارهم السبعين؟ 6-هل تعطي أكثر دائمًا بكل موقف؟ وهل تعرف دورك جيدًا بمحيطك؟ وهل أنت عنصرًا فعالًا لما هو خير لمجتمعك؟ 7-هل محبة الله في قلبك ورسوله؟ إن كانت الإجابة بنعم، كيف عرفت ذلك؟
نخلص هنا بأن كل منا خلقٌ عظيم كرمه الله سبحانه وتعالى، لذا فإن الباحث عن إجابات جاهزة سوف يخسر الكثير بلا شك ويصيبه شيئًا من الحيرة وبعضًا من الحزن، فسعادة الإنسان برأيي تكمن بتوافق القلب (العقيدة) والعقل (القيم) وانسجامهما معًا من خلال محبة حقيقية لله ورسوله

لماذا لم يذكر القرآن الكريم أسماء أهل البيت عليهم السلام ؟!!


لماذا لم يذكر القرآن الكريم أسماء أهل البيت عليهم السلام ؟!!
الجواب :
هذا السؤال نحن أجبنا عليه مراراً وتكراراً في أبحاثنا ومحاضراتنا وبينا بأنَّ ذكر الاسم لم يكن يحل المشكلة، بدليل أنَّ القران الكريم قال لنا : { ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }، و { ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى }، هذا قاله في رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال لنا : { لتبين للناس ما نزل إليهم }، ورسول الله تواترت عنه الروايات بنصب علي عليه السلام، فهل أخذ بها المسلمون أو لم يؤخذوا ؟!! بالتأكيد لا ..!!
إذن ليست المشكلة في ذكر الاسم وإلا لو كانت المسالة ترتبط بالاسم فهذا الاسم قد جاء في حديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام, فكما نحن أخذنا من رسول الله الصلاة، وعدد الركعات، والحج، وما شابه ذلك. طيب لماذا لم نأخذ منه ما يتعلق بالخلافة .. هذا أولا ؟!!
وثانيا: إنَّ القران الكريم استعمل أسلوباً أدق من ذكر الاسم, وقد ذكرت هذا الأمر مراراً في دروسي ومحاضراتي، فالقران الكريم عندما يذكر الأسماء لا يذكر الاسم مع سبعة أجداد يقول : نوح أبن فلان أبن فلان أبن فلان.. حتى لا يقع الاشتباه بينه وبين غيره, وإنما الذي يقوله : نوح يقول إبراهيم يقول موسى, طيب افترضوا أنه كان يقول علي, محمد, حسن إذن كيف نطبقه إنَّ المراد من علي هذا علي ؟!!
افترضوا أن الله سبحانه وتعالى في القران الكريم أنزل آيات ذكر فيها علي طيب من أين يمكن أن نقول أن المراد هذا علي ؟!! إذن لابد أن يقول علي زوج فاطمة، أبن أبي طالب، وأولاده الحسن والحسين ..!! وهذه ليست طريقة القرآن في تعريف الأسماء .. من هنا يتضح :
الأمر الأول : أنه لو ذكر لما أثر.
الأمر الثاني : أنه لو ذكر أيضاً لكان تطبيقه مشكل جداً.
الأمر الثالث : في اعتقادي بأنَّ هناك خطورة شديدة ستتولد على القرآن الكريم، وذلك باعتبار أن أولئك الذين كانوا يريدون أن ينصبوا الخلافة بعد رسول الله لم يكن لهم طريقاً إلا أن يرفعوا الآيات المرتبطة بعلي وأهل البيت ويكتبوا كتاباً خالياً من أسماء أهل البيت عليهم السلام، ونتيجة هذا الذكر، أن يوجد قرآنان، قرآن مرتبط بأتباع أهل البيت، وقرآن مرتبط بعموم المسلمين, فيقع الاختلاف في هذا الكتاب السماوي, وحفظ وحدة القرآن الكريم أهم من ذكر الأسماء.
الأمر الرابع : أن القرآن الكريم استعمل أسلوباً أفضل من أسلوب ذكر الأسماء، وهو التوصيف، والتوصيف أدق بمراتب من الاسم، لأنَّ الاسم مشترك، والتوصيف كـ{ يا أيها الذين ءامنوا }, { إنما وليكم الله ورسوله والذين ءأمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } لا يقبل الاشتباه ولا يقبل الخطأ ولا التطبيق على أي أحد.
قال تعالى : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً }، تعالوا إلى هذا التاريخ الإسلامي أمامكم, أعطوني من هو الذي ادعى أنه طاهر مطهر ولم يصدر منه أي ذنب أو اشتباه, أعطوني فرداً واحداً ؟!!
لا تجدون في التاريخ أحداً، نسب نفسه إلى هذه الآية، بل حتى زوجات النبي التي يصرُّ جملة من فرق المسلمين على أنها نازلة فيهنَّ.
قال تعالى : { يا أيها الذين ءآمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } دلني على إنسان واقعاً يشهد الجميع على صدقه, وأنت عندما ترجع إلى التاريخ تجد أن هذه الأوصاف لا تنطبق إلا على أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام باتفاق علماء المسلمين.

Saturday, January 5, 2008

هل لديك الجرأة


هل لديك الجرأة للإجابة دعنا نــــرى ؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا يصعب علينا قول الحقيقه
بينمالا يوجد أسهل من قول الباطل؟؟؟؟؟ . . . لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي . . . ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟ لماذا نسهر الليل كل يوم من اجل مباراة في كرة قدم او مشاهدة فيلم او مجالسة صديقولا نسهر بقراءة القران او الصلاة لماذا نستيقظ مبكرا من من اجل العملولا نستيقظ من اجل صلاة الفجر لماذا نخشي مراقبة الناس و لا نخشي مراقبة الله لماذا ننفق الاموال الكثيرة للمتع و الرحلات مع انها زائلةونبخل بالصدقات علي الفقراء مع انها باقية . . . لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين . . ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟ . . لماذا نقول أننا نحب الله ونحن نعصيه . . ؟؟ ونقول أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤسنا لجنده لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال . . . دينيونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر ؟؟؟؟؟ لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية . . . التي تتحدث عن الأمور الدينية . . . ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية ؟؟؟؟؟ لماذا نحب سماع الأغاني بسياراتنا. . . . . . . ؟؟ ! ! ! ونكره سماع القرآن فيها . . . لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة . . . . . وأن المقاهي والإستراحات والملاهي أصبحت عامرة ؟؟؟؟؟ لماذا لا نحب الذي ينصحنا ويريد لنا الجنة. . ! ؟؟؟ ونبتعد عنه ونحب الذي يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه وإذا فقدناه نبحث عنه ؟؟؟ لماذا نذكر عيوب الناس وننسى عيوبنا لماذا نبكي من اغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من خشية الله لماذا نغضب إذا أنتهكت حرماتنا ولو بكلمة. . ؟؟ ! ! ! ولا نغضب من إنتهاكنا لحرمات الله . . . . . . . . ! ! فكر بالأمر
هل ستفكر فيما قرأت ملياً ؟؟ هل ستحاول أن تغيّر حالك . . ؟؟ أم ستكون إمعة وتقف ببغاءاً تردد وتتبع غيرك ولا تعرف ان تقود أحداً حتى نفسك وهل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟ أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟ ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن الله يراقبك وستموت وحدك وسوف تسأل وحدك وستبعث وحدك وستدخل الجنة أو النار وحـــــــــــدك فمالك ومال للناس ماذا يفعلون إنج بنفسك فطالما حرصت فيما فات أن تلبي رغبات نفسك فمؤكد لو ان نفسك تتحدث لقالت أرجوك لا تلقيني في النار دعنا نر إن كان باستطاعة الشيطان أن يتصدى لشيء كهذا هذه المرة عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء للشخص الذي أرسلها لك لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك بالثواب الجزيل فهناك ملك إذا دعوت لاحد بظهر الغيب : ردد وراءك وقال ولك مثل ذلك فهل ستفعل . . ؟؟ ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة فتكون كصدقة جارية لجميع أصدقائك ، ليقوموا بالدعاء لك دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوباليه
إذاضاقت بك الدنيا فلا تقل: يارب عندي هم كبير
.... ولكن قل: ياهم لي رب كبيــــــــــرقل هذه الكلمات الحلوةاللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيدوبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

Friday, January 4, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جئناكم اليوم بقذيفة ولا كل القذائف، قذيفة تحمل مخلفات طيبة وغير مضرة، قذيفة ذات شظايا اخلاقية سليمةه، هذه اول قذيفة من قذائف الشيخ الدكتور محمد العوضي في برنامجه الجديد المباشر "قذائف" على قناة الراي كل يوم اثنين في تمام الساعة الثامنة مساءا، اترككم مع الحلقة الاولى من البرنامج كما عودتكم ركاز اولا باول مع حلقات د.العوضي:

الحلقة العاشرة- العلاقات المحرمة

مدة الحلقة : 46:00 (سته واربعون دقيقة تقريبا)

حجم الحلقة : 43.5 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة التاسعة- لباس البنات الجامعيات

مدة الحلقة : 46:00 (سته واربعون دقيقة تقريبا)

حجم الحلقة : 44.4 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الثامنة- الدكاترة والاكاديميين وتخصصاتهم

مدة الحلقة : 46:00 (سته واربعون دقيقة تقريبا)

حجم الحلقة : 43.5 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة السابعة- التحرشات الجنسية للاكادميين 2

مدة الحلقة : 50:00 (خمسون دقيقة)

حجم الحلقة : 50.3 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة السادسة- التحرشات الجنسية للاكادميين في مؤسساتهم العلمية

مدة الحلقة : 50:38 (حوالي واحد وخمسون دقيقة)

حجم الحلقة : 50.2 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الخامسة- الشيخ وجدي غنيم

مدة الحلقة : 47:00 (حوالي سبعة وواربعون دقيقة)

حجم الحلقة : 55 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الرابعة- من يلقب بالدكتور؟!

مدة الحلقة : 41:00 (حوالي واحد وواربعون دقيقة)

حجم الحلقة : 37.4 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الثالثة- الفيديو كليب 2

مدة الحلقة : 50:47 (حوالي واحد وخمسون دقيقة)

حجم الحلقة : 50.2 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الثانية- الفيديو كليب

مدة الحلقة : 26:00 (حوالي سته وعشرون دقيقة)

حجم الحلقة : 30.6 ميغا (عالي الجودة)

الحلقة الاولى- الافتتاحية

مدة الحلقة : 41:49 (حوالي اثنان واربعين دقيقة)

حجم الحلقة : 50.8 ميغا (عالي الجودة)

ملحوظة : هذا الموضوع سيوضع فيه كل الحلقات القادمة بالاضافة لوجود موضوع مستقل في المنتدى لكل حلقة جديدة (الموضوع هذا شامل كل الحلقات)

والى اللقاء في القذائف القادمة